السيد مرتضى العسكري
132
على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )
حتّى اليوم وكذلك . حافظ الإمام علي على القرآن من التحريف بتأسيسه علم النحو وبكل ذلك أصبحت الكوفة عاصمة العلم حتّى اليوم حيث انتقلت الحوزة العلمية منها بعد ذلك إلى الحيرة على بعد ثلاثة كليو مترات من الكوفة ثمَّ إلى النجف . وعلى عهد معاوية لمّا رأى انتشار حديث الرسول ( ص ) بما يخالف سياسة الحكم القرشي امر بوضع الحديث علاجاً لما روي من حديث الرسول بما يخالف سياستهم وبقي المنع عن كتابة حديث الرسول ( ص ) جاريا مدّة حكم بني اميّة عدى سنتين مدّة حكم عمر بن عبد العزيز وفي سنة ( 143 ه - ) امر الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بكتابة العلم حديثا وسيرة وتفسيرا وفقهاً فكتب العلماء كل ماورثوه من اسلافهم منها شفها فدوّن من حديث الرسول ( ص ) ما بقي في ذاكرة الأجيال من المحدّثين وكان منها ما رويت صحيحة كما تحدّث به الرسول ( ص ) ومنها ما كانت مختلطة بالروايات الإسرائيلية ومنها الموضوعات المفتريات على عهد معاوية وبناء على ذلك انّ المسلمين اليوم بحاجة إلى القيام بتمحيص سنّة